|
حكايات امراة من الزمن الجميل |
|
سعيد الشريف
جلست بجوارها وسألتها كيف حالك يا جدتي الغالية ؟ فنظرت إلي وابتسمت ابتسامة صافية ووضعت يدها على كتفي وقالت , الحمد لله على كل حال , أنا بخير وفى نعم لا تعد ولا تحصى . ثم قلت لها كيف ترى زماننا , اهو الأفضل أم الزمن الذي ولى ومضى ؟ المرآة : كانت فيما مضى جوهرة ثمينة ولؤلؤة نفيسة ودرة مكنونة ,لا يستطيع احد الاقتراب منها أو النظر إليها إلا بكل تقدير واحترام , كانت صعبة المنال لا يتمكن اى إنسان من الاقتراب منها إلا من خلال طريق واحد وهو الزواج منها على سنة الله ورسوله , وهى بدورها كانت تحترم تلك المكانة وتقدسها , لذلك كانت ترضى بما قسمه الله لها من زوج صالح تقي وكانت تعتبره هو جنتها ونارها وهو والدها وزوجها وأخوها وحبيبها وصديقها , كانت هي من ترسم اللحظات السعيدة معه وتدخل البهجة والسرور على قلبيهما , كانت تنتظر اللحظة التي كان يحتاج إليها زوجها لتلبى رغباته واحتياجاته , كانت شريكته في كل شئ . الرجل : كان رجلا بمعنى الكلمة ,كانت أفعاله وأعماله وشهامته تتحدث عنه ,كان يغار على أهله من نسمة الهواء , كان لا يحتمل أن يسير مع زوجته أو ابنته ثم يرى أعين الناس ترميهم بنظرات الذئاب الجائعة , كان يعي حقا معنى الرجولة والشهامة , يخرج يوميا في الصباح بعد صلاة الفجر متوجها إلى أعماله ومشاغله دون كلل اوملل اوضجر , كا |















































<!–


