دعوة للوحدة والاعتصام
كتبهاسعيد الشريف ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 19:18 م
دعوة للوحدة والاعتصام
يا ابناء امتى الاسلامية يا خير امة اخرجت للناس يامن جعلكم الله امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا يامن ربكم واحد ونبيكم واحد ودستوركم واحد وقبلتكم واحدة وشعائركم واحدة وشريعتكم واحدة .
لماذا الفرقة والخلاف والتناحر والاقتتال وتبادل الاتهامات والقذف بالتخوين والكفر والعمالة للاعداء والكراهية والبغضاء ؟
انسيتم من انتم والى اى امة تنتسبون ان عدوكم ظاهر وصريح يكيد لكم ويمكر عليكم ويزرع بذور الفرقة والخلاف فى ارضكم ويشعل الحروب بينكم ومشروعة اليوم هو تركيع امتكم العربية والاسلامية واقامة شرق اوسط جديد تكون فية الكلمة للصهاينة المحتلين الغاصبين .
ما هذا الياس والقنوط والاحباط والخنوع والاستسلام والذل والهوان وجوهكم غضيبة واجسادكم وهنة وضعيفة الابتسامة انتهت من حياتكم والحزن والغم والهم اصبحوا كظلكم ملازمين لكم فى كل وقت وحين .
شئ غريب ومحير وعجيب اكرمكم الله بكل شئ وسخر لكم كل مخلوقاته ووهبكم ثروات ونعم لاتعد ولاتحصى ومع ذلك انتم افقر الناس واهون خلقه الجميع يطمع فيكم ويضحك منكم ويلعب بعواطفكم بل ويسخر من سذاجتكم .
ان قاوم احد منكم من اغتصب ارضة وهتك عرضه ونهب ثرواته وماله واهلك الحرث والنسل واحرق الاطفال والشيوخ والنساء اتهمتوة بالتطرف والارهاب والجهل ومعادة السلام وعدم الفهم والمغامرة بروحه وتجاهل موازين القوى الدولية والعالمية .
وان رفع احد راية الاصلاح والتغيير اتهمتموه بالعمالة والخيانة وقذفتموه بابشع التهم والجرائم والقيتم به فى السجون والمعتقلات وحرمتموه من نعمة الحرية والحياة ورؤية الابناء والاحباب.
افيقوا من غفلتكم واستيقظوا من نومتكم التى فاقت نومة الاموات فى القبور وايقينوا جيدا ان الارض ليست لامريكا اوروسيا او بريطانيا او فرنسا او الصهاينه المعتدين انما هى لله يورثها لمن يشاء من عباده المتقين فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون باذن الله .
نحن اقوى مما تتخيلون واحسن مما تتصورون بايدينا وباصرارنا وعزيمتنا نحول المستحيلات والاحلام الى وقايع وحقائق وافعال .
احيوا القلوب بنور الايمان وحب الله والنبى (ص) والناس ابتسموا للحياة وادخلوا السرور والبهجة و السعادة على نفوسكم وابنائكم و كل من حولكم فنبيكم صلى الله عليه وسلم كان اسعد الناس واجمل الناس الامل كان معه فى كل مكان وروح الامل لم تفارق خياله ابدا حطم الياس بداخله فوصل الى غايته وحقق احلامه واماله وترك امة وصفها الله بانها خير امة اخلرجت للناس .
عليكم بانفسكم وانسوا تماما كلمة هم قولوا نحن بل ليقل كلا منكم ( انا قبل الاخرين) سامحوا انفسكم وابنائكم واهليكم وكل من حولكم عاملوا الجميع بروح الاسلام وتعاليمه اظهروا لهم حقيقه هذا الدين العظيم دين العفو والتسامح والسلام
ولكن من اعتدى عليكم واستخف بكم وازهق ارواحكم بغير حق فعاملوه كما قال لكم ربكم (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )

الحياة جميلة فلا تفسدوها بايديكم اى نعم لا ينكر احد واقعنا المرير والاليم ولكن لاتنسوا اننا اقويا بايماننا واسلامنا ووحدتنا واعتصامنا وترابطنا واخوتنا وايقينوا انه لا يستطيع احد ان ينزع الايمان و السعادة من قلوبنا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 8:24 م
أخي في الله سعيد الشريف
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أولا أعتذر عن هذا التأخير لأبادلك التحية وأؤمن على دعائك و لأقول لك أحبك الله الذي أحببتني فيه
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يقيض لهذه الأمة رجالا يصوبوا مسارها ويقوموا اعوجاجها شبابنا اليوم منغمس في الملذات واتبع الغرب وما تقدمه لهم الغانيات والمغنيات
ونسوا دينهم ,اضاعوا الصلوات
وأغنياؤنا لاهون بالبورصة وبأنواع المزادات وبالفاخر من السيارات وأنواع السباقات وحكامنا نسوا الله وانغمسوا في أنواع الملذات وجمع الفاني من الدنيا والفتات وعلماؤنا زينوا للحاكم وأفتوا لها بالتراهات
فالمعول على القلة
لأن أكثر الناس لا يعقلون
وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعلمون
فلقد اختار الله لتلك الأرض الطيبة أقواما لأنه أعلم بقلوب عباده ولأنه يعلم أن فيها من سيواصل هذه الرسالة لا يضرهم من خالفهم ولو اجتمعت الدنيا عليهم
فليس في وسعنا أخي إلا أن نرفع أكفنا إلى الله إما ليحيي قلوبا أراها ميتة أو ليأخذهم ويأتي بقوم آخرين
يحبهم ويحبونهم وهو أعلم بما فيه الخير والصلاح لنا ولإمتنا
تقبل أخي أسمى عبارات تقديري واحترامي
مع تحياتي ومودتي لك ولكل إخواني وأخواتي الصامدين والصامدات والمرابطين والمرابطات في أرض فلسطين وما حولها.
أخوك محمد
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 4:38 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذا الإدراج المهم
و نسأل الله بإسمه الأعظم الذي إذا عي به أجاب
و إذا سإل به أعطى
أن يعيد لأمتنا الإسلامية عزتها و نصرها و تمكينها
و أن يظهر الحق و يزهق الباطل .
و ما ذلك على الله بعزيز ، جزاك الله خيرا أخي العزيز .