صور فظيعة لاطفال العراق الجدد وتقرير كارثة لكل البشر
كتبهاسعيد الشريف ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 16:56 م
صور فظيعة لاطفال العراق الجدد
أنظروا واستمتعوا أيها البشر بهذة المناظر الخلابة التى صنعت بايدى جنود رعاة البقر, الامريكان الجدد حماة الديمقراطية والحرية , سؤال واحد فقط اريد ان يجيب عليه احد :
هل حقا نحن بشر نستحق الحياة فى هذة الدنيا ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
|
صور فظيعه …… لاطفال الفلوجة الجدد |
|
حيزوم/الساحات العربية الحرة
|

نشر صور الأطفال المشوهين بالسلاح الأمريكي في العراق 2009/09/03
كشفت شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية البريطانية النقاب عن فضيحة جديدة تتعلق باستخدام قوات الاحتلال الأمريكية أسلحة محرمة دولية ضد المدنيين أثناء تنفيذها لعملية عسكرية ضخمة في مدينة الفلوجة بالعراق.
فقد أوضحت "سكاى نيوز" في تقرير لها تفاصيل فضيحة أمريكية جديدة بعد تزايد أعداد المواليد المشوهين في الفلوجة، التي كانت هدفا لأعنف عملية عسكرية أمريكية في العراق، وأكثرها سرية عام 2004. وقالت الشبكة:
إن ارتفاع عدد الأطفال المشوهين في المدينة ربما يكون ناتجا عن استخدام قوات الاحتلال الأمريكية لأسلحة كيماوية أو فوق تقليدية عند اجتياحها للفلوجة قبل خمس سنوات.
وأضافت أن تحقيقا صحفيا أجرته قبل خمسة عشر شهرا أظهر تزايد عدد الأطفال الذين يُولدون مشوهين في الفلوجة، وقامت بإعداد ملف عن حالات الأطفال المشوّهين الذين ولدوا في المدينة خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وأوضح التقرير أن هناك تنوعا في حالات التشوه عند الأطفال العراقيين، في إشارة إلى مدى تدهور الوضع الصحي الذي عاشته المدينة العراقية في أعقاب انتهاء العملية العسكرية الأمريكية. وأشارت إلى أن إصابات الأطفال شملت مشكلات عديدة، من بينها تشوهات في البطن وتشوهات في الوجه تسببت في وفاة الكثير منهم قبل بلوغهم سن الخامسة من العمر.
وكانت شبكة "راى" التلفزيونية الإيطالية قد بثت تقريرا وثائقيا في نوفمبر 2005، قالت فيه إن قوات الاحتلال الأمريكية في العراق استخدمت الفوسفور الأبيض المحرم دوليا ضد المدنيين في العراق، وبخاصة في الفلوجة.
وأظهر الشريط الوثائقي الذي بثته القناة الإيطالية مشاهد لجثث انتشلت بعد هجوم شنته قوات الاحتلال الأمريكية في نوفمبر 2004 في الفلوجة تثبت استخدام الفوسفور الأبيض ضد الرجال والنساء والأطفال الذين احترقت أجسادهم ولم يبق إلا العظم.
وبالعودة للتقرير البريطاني، قال جيف انجلهارت، وهو جندي في فرقة المشاة الأمريكية الأولى بالعراق، في الشريط: "أعرف أن الفوسفور الأبيض قد استخدم بالفعل"، وأضاف إنجلهارت، الذي أوضحت الشبكة أنه شارك في هجوم الفلوجة، أنه شاهد "جثثا محترقة، وأطفالا محترقين ونساء محترقات.. الفوسفور الأبيض يقتل بلا تمييز". ونقلت "سكاى نيوز" عن سكان الفلوجة رغبتهم فتح تحقيق مستقل حول الأضرار التي سببها استخدام الأسلحة الكيميائية، ومن بينها الفوسفور الأبيض.
ونسبت الشبكة البريطانية إلى أحمد عريبي، وهو طبيب عراقي، قوله: "إن عدد الأطفال الذي يولدون مشوهين ارتفع بشكل بارز خلال العام الماضي، ويريد سكان الفلوجة أن يعرفوا كم من الأطفال المشوهين سيولدون قبل أن يتم الإلتفات إلى هذه المشكلة".
وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد شكلت أكبر حشد لها منذ احتلال العراق لاجتياح الفلوجة في نوفمبر 2004 بعد أن نجحت جماعات المقاومة المسلحة في فرض سيطرتها على المدينة، وتمكنت من اختطاف وقتل أربعة جنود أمريكيين تابعين لشركة "بلاك ووتر" –سيئة السمعة- والتي أكدت تقارير لاحقة أنها كانت تقوم بعمليات قتل جماعي بحق المدنيين في العراق.
يذكر أنه في أثناء معركة الفلوجة، فرضت قوات الاحتلال الأمريكية حصارا إعلاميا وأمنيا شاملا على المدينة بعد سقوط أعداد هائلة من القتلى، ولم يتم الكشف عن طبيعة تلك المعارك ولا نوعية الأسلحة التي استخدامها الأمريكيون فيها حتى الآن.


















وكانت شبكة "راى" التلفزيونية الإيطالية قد بثت تقريرا وثائقيا في نوفمبر 2005، قالت فيه إن قوات الاحتلال الأمريكية في العراق استخدمت الفوسفور الأبيض المحرم دوليا ضد المدنيين في العراق، وبخاصة في الفلوجة.
المصدر / موقع عودة ودعوة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 5:16 م
لاحول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل