جرح المشاعر الذى لا يضمد … الكل ذليل وجبان
يحمل الإنسان بين طيات قلبه مجموعة كبيرة من المشاعر والأحاسيس التى يوجهها كيف يشاء سواء بالسلب او بالإيجاب , بالحب او بالبغض , بالخير او بالشر ………..الخ
والإنسان سليم القلب والعقل الطاهر الذى لم يتلوث بمكر وخداع بعض البشر, هذا الإنسان حين تجرح مشاعره وأحاسيسه ويتعرض لظلم فادح وبغى فاضح من قبل بشر لاتعرف قلوبهم الرحمة ولايعرفون الله بل ويتجراؤن على الله ويغترون بقوتهم وجبروتهم واموالهم ووسائطهم , هذا الإنسان لابد وأن تحدث له صدمة كبيرة ويجرح جرحا لايضمد أبدا و سيظل عالقا فى أذهانه بعض هذة الاحداث التى مر بها وسط هذا العالم الظالم .
أحيانا يجلس الإنسان مع نفسه ويسألها , لماذا هذا الظلم والطغيان ؟ لماذا تغيرت طبيعة البشر من اوناس يحملون قلوبا ومشاعر واحاسيس إلى وحوش وذئاب وأفاعى وثعابين ؟ لماذا يقبل الإنسان على نفسه الحرام وينغمص فيه بل ويدعوا اليه علنا وجهرا ؟ لماذا يصمت الإنسان ويقف كالاصنام ولايتحرك كالموتى وهو يرى الظلم والفساد بعينيه ؟ لماذا لا يتحرك الإنسان لوقف جريمة تحدث أمام بصره ويراها راى العين ؟
كثيرا من الناس يبدل مشاعره واحاسيسه وكلامه من النقيض إلى النقيض فى لحظة واحدة , ولايهمه ظلم انسان اخر وضياع حقه بل وقد تصل الاحوال الى سجنه وتحويله الى مجرم فى نظر القانون الظالم والبشر الظالمين ,























.jpg)

